تَحَرُّكُ ثَرْوَانَ الْحَرُورِيِّ
وَفِيهَا تَحَرُّكُ ثَرْوَانَ الْحَرُورِيِّ فَقَتَلَ عَامِلَ الطَّفِّ [١] .
حَبْسُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى
وَقُدِمَ بِعَلِيِّ بْنِ عِيسَى بَغْدَادَ، فَحُبِسَ فِي دَارِهِ [٢] .
وَقَتَلَ فِيهَا الرَّشِيدُ هَيْثَمًا الْيَمَانِيَّ، وَكَانَ قد خرج [٣] . والله أعلم.
[١] الطّف: بالفتح، والفاء مشدّدة. سمّي بذلك لأنه مشرف على العراق. وهو طفّ الفرات أي الشاطئ. وقيل: أرض من ضاحية الكوفة في طريق البريّة فيها كان مقتل الحسين بن علي، رضي الله عنه. (معجم البلدان ٤/ ٣٦) والمقصود هنا: طفّ البصرة.
والخبر في: تاريخ الطبري ٨/ ٣٤٠، والكامل في التاريخ ٦/ ٢٠٨، والبداية والنهاية ١٠/ ٢٠٧، وتاريخ خليفة ٤٦٠.
[٢] تاريخ الطبري ٨/ ٣٤٠.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٣٤٠، الكامل في التاريخ ٦/ ٢٠٩، البداية والنهاية ١٠/ ٢٠٧، النجوم الزاهرة ٢/ ١٣٩ وفيها كلها (الهيصم) بالصاد.