تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْصُورٌ حَتَّى يَفْرُغَ الْمَجْلِسُ [١] .

قَالَ الْخَطِيبُ [٢]: هُوَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ قُرْطِ بْنِ هِلالٍ الضَّبِّيُّ.

قُلْتُ: كَانَ النَّاسُ يَرْحَلُونَ إِلَيْهِ لِعِلْمِهِ وَإِتْقَانِهِ.

قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ ابْنُ سَلامَةَ: عَجَبًا لِهَذَا الرَّازِيِّ عَرَضْتُ عَلَيْهِ أَنْ أُجْرِيَ عَلَيْهِ مِائَةَ دِرْهَمٍ فِي الشَّهْرِ صَدَقَةً فَقَالَ: أَيَأْخُذُ الْمُسْلِمُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ هَذَا؟ قُلْتُ: لا! قَالَ: لا حَاجَةَ لِي فِيهِ، يَعْنِي جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ [٣] .

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٤]: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: عُرِضَتْ عليّ بالكوفة ألفا دِرْهَمٍ يُعْطُونِي مَعَ الْقُرَّاءِ فَأَبَيْتُ، ثُمَّ جِئْتُ الْيَوْمَ أَطْلُبُ مَا عِنْدَهُمْ [٥] .

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٦]: طَلَبَ جَرِيرٌ الْحَدِيثَ خَمْسَ سِنِينَ فَقَطْ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [٧]: وَكَانَ جَرِيرُ ثِقَةً، كَثِيرَ الْعِلْمِ، يُرْحَلُ إِلَيْهِ.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ [٨]: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ. فَقَالَ رَجُلٌ: ضَيَّعْتَ يَا أبا عبد الله.

[١] قال يعقوب الفسوي في (المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٨٠): حدّثنا أحمد بن الخليل وإسحاق قال:

حضرت جرير بن عبد الحميد وهو يقرأ علينا كتاب منصور، فقال له يحيى بن معين: يا أبا عبد الله إن عبد العزيز بن أبان يزعم إنما قرأت هذه على منصور قراءة؟ قال جرير: إن كان كاذبا فاستدركه الله، والله ما كنت أحفظها عنده، إلا خمسة أحاديث لم يحدّثني بها إلا مرة، وإني حفظت أربعين حديثا في مجلس حدّثني بها.

والخبر في تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٩، ٢٦٠، وتهذيب الكمال ٤/ ٥٤٧.

[٢] في تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٣،

[٣] التاريخ لابن معين ٢/ ٨١، تاريخ بغداد ٧/ ٢٥٨، تهذيب الكمال ٤/ ٥٤٩.

[٤] في تاريخه ٢/ ٨١.

[٥] زاد ابن معين: «أو ما في أيديهم» . والخبر أيضا في: المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٧٩، وتاريخ بغداد ٧/ ٢٥٨.

[٦] في تاريخه ٢/ ٨١.

[٧] في طبقاته ٧/ ٣٨١.

[٨] في الأصل «رنج» والتصحيح من الجرح والتعديل ٢/ ٥٠٦، وتاريخ بغداد، والمشتبه في أسماء الرجال للذهبي ١/ ٣٠٧ وهو لقب الحافظ أبي غسان محمد بن عمرو.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ٩٥