تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن: أبيه، وعُبَيْد الله، وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عُرْوَة.

وعنه: شُرَيْح بن يونس، وأبو الربيع الزَّهْرانيّ، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وجماعة.

مُتَّفَقٌ على وَهْنه، مَزّق أحمد ما سمع منه [١] .

وقال أبو زُرْعة [٢]: متروك.

وقال أبو داود: ليس بثقة [٣] .

قيل: مات في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين ومائة.

٢٠٨- عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد بن حِبّان بن أبجر الهَمَدانيّ الكوفيّ [٤]- م. ن. - عنه: أبيه، وسُفْيان الثَّوْريّ.

وعنه: سعيد بن محمد الجرميّ، وشُرَيْح بن يونس، والوليد بن شُجاع السَّكُونيّ، وابن مهديّ، وجماعة.

[١] قال أحمد: كان ولي قضاء المدينة خرّقت حديثه منذ دهر ليس بشيء حديثه، أحاديثه مناكير، كان كذّابا وكان يقول: أبي: وعبيد الله سواء بسواء، كان يروي عن سهيل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ. (العلل ومعرفة الرجال لأحمد ٣/ ٩٨ رقم ٤٣٦٤) .

[٢] لفظه: متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم، كان يكذّب، (الجرح والتعديل ٥/ ٢٥٣) .

[٣] وقال ابن معين: ضعيف، وقد سمعت منه، كان يجلس في المجلس يقول: حدّثني أبي وعمّي عبيد الله بن عمر سواء بسواء، مثل بمثل، وهو الّذي يروي عنه أحمد بن حاتم الطويل، حديث سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي ﷺ الحديث الطويل. (التاريخ ٢/ ٣٥١) وقال في معرفة الرجال ١/ ٦١ رقم ٩٤: كذّاب ليس بشيء، وقال البخاري في تاريخه الصغير ٢٠٢: سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك الحديث، وذكره العقيلي في الضعفاء، وضعّفه الجوزجاني، والدارقطنيّ، وابن حبّان، قال: كان ممّن يروي عن عمّه ما ليس من حديثه، وذاك أنه كان يهم فيقلب الإسناد ويلزق المتن بالمتن، يفحش ذلك في روايته، فاستحق الترك. وقال ابن عديّ: عامّة ما يرويه مناكير إمّا إسنادا وإمّا متنا.

[٤] انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الملك بن سعيد) في:

الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ٣٩٠، والتاريخ الكبير ٥/ ٣١٨ رقم ١٠٠٥، والجرح والتعديل ٥/ ٢٥٨، ٢٥٩ رقم ١٢٢٢، وتاريخ الثقات للعجلي ٢٩٥ رقم ٩٦٥، والثقات لابن حبّان ٨/ ٣٧٤، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٨٠٢، والكاشف ٢/ ١٥٥ رقم ٣٢٩٧، وتهذيب التهذيب ٦/ ٢٢١ رقم ٤٤٦، وتقريب التهذيب ١/ ٤٨٩ رقم ١٠٢٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٣٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ٢٦٠