تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو سعيد، كاتب الأوزاعيّ.

روى عن الأوزاعي فقط.

وعنه: أبو الْجَمَاهر، ومحمد بن عثمان، وهشام بن عمّار، وجنادة بن محمد المُرّيّ.

وثقه أحمد [١]، وأبو حاتم [٢] .

وقال النَّسائيّ [٣]: ليس بالقويّ.

وقال ابن مَعِين [٤]: ليس به بأس.

وقال الدّارقطنيّ: ثقة.

وقال ابن عَدِيّ [٥]: يغرب عن الأوزاعيّ بأحاديث، وهو ممّن يُكْتَب حديثه.

وقال أبو حاتم [٦]: لم يكن بصاحب حديث، كان كاتب ديوان [٧] .

[()] (توفي ٧٤٥ هـ.) - ج ١/ ٥٥، وتلخيص المستدرك ١/ ٢٢٩، والكاشف ٢/ ١٣٣ رقم ٣١٣٩، والمغني في الضعفاء ١/ ٣٦٨ رقم ٣٤٨٦، وميزان الاعتدال ٢/ ٥٣٩ رقم ٤٧٦٨، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ٧٦٥، ٧٦٦، وتهذيب التهذيب ٦/ ١١٢، ١١٣ رقم ٢٢٤، وتقريب التهذيب ١/ ٤٦٧ رقم ٨٠٨، وكشف الخفاء ومزيل الالتباس ٢/ ١٥٦، والمغني في ضبط أسماء الرجال للهندي ٣٠٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٢، وموسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ٣/ ٣٩- ٤١ رقم ٧٤٣.

[١] في العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٣٦٣ رقم ٢٦١٠.

[٢] وقال: كان كاتب ديوان، لم يكن صاحب حديث.

(الجرح والتعديل ٦/ ١١، علل الحديث ١/ ٢٢٢ رقم ٦٤٥) .

[٣] في الضعفاء والمتروكين ٢٩٨ رقم ٣٩٨.

[٤] تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٢٢/ ١٧٢.

[٥] ولفظه: تفرّد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره.

وقال: ربّما يخالف في حديثه.

[٦] الجرح والتعديل ٦/ ١١، علل الحديث ١/ ٢٢٢ رقم ٦٤٥.

[٧] وقال البخاري: ربما يخالف في حديثه، وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال العجليّ في الثقات: لا بأس به، وقال دحيم: ضعيف، وقال أبو زرعة: ثقة مستقيم الحديث، وذكره ابن حبّان في الثقات، وقال: ربّما أخطأ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

وقال هشام بن عمّار: جلس يحيى بن أكثم هاهنا- وأشار إلى موضع في مسجد دمشق عنده الناس- فسأل: من هم أصحاب الأوزاعيّ عندكم؟ فجعلوا يذكرون الوليد، وعمر بن عبد الواحد، والهقل، وغيرهم، وأنا ساكت. فقال: ما تقول يا أبا الوليد؟ فقلت:

أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد بن أبي العشرين. فسكت. (تاريخ دمشق ٢٢/ ١٨٢) .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٢ · ص ٢٥٥