تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ سُوَيْدُ: سُمِّيَ الزَّنْجِيُّ لِسَوَادِهِ، خَالَفَهُ ابْنُ سَعْدٍ [١]، وَغَيْرُهُ فَقَالُوا: كَانَ أَشْقَرَ، وَلُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ بِالضِّدِّ.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ: كَانَ فَقِيهًا عَابِدًا يَصُومُ الدَّهْرَ [٢] .

وَقَالَ أَبُو داود: ضعيف [٣] .

قلت: مولده سنة مائة، ومات سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ: كَانَ مُسْلِمٌ الزَّنْجِيُّ فَقِيهَ مَكَّةَ، وَإِنَّمَا الزَّنْجِيُّ لِأَنَّهُ كَانَ أَشْقَرَ مِثْلَ الْبَصَلَةِ [٤] .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي الحربيّ حَاتِمٍ [٥]: هُوَ إِمَامٌ فِي الْفِقْهِ، كَانَ أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالزَّنْجِيِّ لِمَحَبَّتِهِ التَّمْرَ.

قَالَتْ جَارِيَتُهُ: مَا أَنْتَ إِلا زَنْجِيٌّ لِأَكْلِ التَّمْرِ [٦] .

٢٧٩- مُسْلِمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ الأَحْمَسِيُّ الْكُوفِيُّ الأَعْوَرُ [٧] .

عَنِ: الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَعَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، وَأَرْطَأَةَ، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عمران بن أبي ليلى.

[١] في طبقاته ٥/ ٤٩٩.

[٢] طبقات ابن سعد ٥/ ٤٩٩.

[٣] تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٥.

[٤] تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٥.

[٥] قول ابن أبي حاتم ليس في (الجرح والتعديل)، والّذي فيه: «والزنجيّ لقبه كان أبيض مليحا» وقوله في (تهذيب الكمال ٣/ ١٣٢٦) .

[٦] قال ابن سعد: «كان كثير الحديث كثير الغلط والخطأ في حديثه، وكان في بدنه نعم الرجل ولكنه كان يغلط، وداود العطار أرفع منه في الحديث» .

وقال ابن حبّان: «يهمّ في الأحايين» . (مشاهير علماء الأمصار ١٤٩ رقم ١١٧٧) .

وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ونقل عن ابن معين قوله: كان ضعيفا.

وقال أحمد: هو كذا وكذا، وقال ابنه عبد الله: الّذي يقول أبي: كذا وكذا كان يحرّك يده.

(العلل ومعرفة الرجال ٢/ ٤٧٨ رقم ٣١٤٠) .

[٧] انظر عن (مسلمة بن جعفر) في:

التاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٣٨٨ رقم ١٦٨٩، والجرح والتعديل ٨/ ٢٦٧ رقم ١٢١٩، والثقات لابن حبّان ٩/ ١٨٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٣٥٨