تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ [١]: صَدُوقٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٢]: يَنْفَرِدُ بِأَشْيَاءَ، وَهُوَ صَدُوقٌ [٣] .

٢٦٢- مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ اليشكريّ [٤]- ت. -.

أَبُو مُصْعَبٍ الْكُوفِيُّ الطَّحَّانُ. وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِالْمَيْمُونِيُّ.

رَوَى عَنْ: مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَأَبِي ظِلالٍ الْقَسْمَلِيِّ، وَأَبِي عَجْلانَ.

وَعَنْهُ: شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، قَالَ أَحْمَدُ [٥]: كَذَّابٌ أَعْوَرُ يَضَعُ الحديث.

وقال الفلّاس سمعته يَقُولُ: نَا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: «زَيِّنُوا مَجَالِسَ نِسَائِكُمْ بِالْمِغْزَلِ» [٦] . ثُمَّ قَالَ الْفَلاسُ: هُوَ كَذَّابٌ [٧] .

وَقَالَ الْجُوزْجَانِيُّ [٨]: كَانَ كذّابا خبيثا.

[١] الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٠.

[٢] في الكامل ٦/ ٢٢٠٥.

[٣] وقال ابن معين: ليس به بأس، وكان على مسائل سوار العنبري ولم يكن له كتاب (الجرح والتعديل ٧/ ٢٥٠) .

[٤] انظر عن (محمد بن زياد اليشكري) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري ٢/ ٥١٦، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله ٣/ رقم ٥٣٢٢، والتاريخ الكبير للبخاريّ ١/ ٨٣ رقم ٢٢٦، والتاريخ الصغير، له ١٩٠، وضعفائه الصغير ٢٧٤ رقم ٣١٧، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ١٩٨ رقم ٣٦٣، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٣ رقم ٥٤٧، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٦٧ رقم ١٦٢٠، والجرح والتعديل ٧/ ٢٥٨ رقم ١٤١٢، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ٢٥٠، والكامل لابن عدي ٦/ ٢١٤٠- ٢١٤٢، وتاريخ جرجان للسهمي ١٠٠، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١١٩٩، والكاشف ٣/ ٣٩ رقم ٤٩٣١، وميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٢، ٥٥٣ رقم ٧٥٤٧، والمغني في الضعفاء ٢/ ٥٨١ رقم ٥٥١٨، والكشف الحثيث ٣٧٢، ٣٧٣ رقم ٦٦٥، وتهذيب التهذيب ٩/ ١٧٠- ١٧٢ رقم ٢٥١، وتقريب التهذيب ٢/ ١٦٢ رقم ٢٢٦، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٣٧.

[٥] في العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٢٩٧، ٢٩٨ رقم ٥٣٢٢، وفيه زيادة: «خبيث» .

[٦] ذكره ابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٤١.

[٧] في الكامل لابن عديّ: «كان متروك الحديث منكر الحديث» .

[٨] في أحوال الرجال ١٩٨ رقم ٣٦٣، وليس فيه لفظ «خبيثا»، بل فيه: يحمل عن ميمون بن

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٣٤٤