تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْبَسَةُ أَخُو أَبِي الرَّبِيعِ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [١]، والدّار الدّارقطنيّ [٢] .

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا، هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: «قَتْلُ الصَّبْرِ لا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ» [٣] . قَالَ: وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: «الزَّنْجِيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ، وَإِذَا شَبِعَ زَنَى. أَمَا إِنَّ فِيهِمْ سَمَاحَةً وَنَجْدَةً» [٤] . وَنَهَى عليه السلام عَنْ جِذَاذِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ [٥] . ٢٢٨- عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ سَعِيدِ الأُمَوِيُّ [٦]- ت. ق. - عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبَانِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ.

وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، وَداود بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وجماعة.

[١] وجاء في الكامل لابن عديّ أن الدارميّ سأل ابن معين عنه فقال: ثقة. (٥/ ١٩٠٣) .

[٢] في الضعفاء والمتروكين رقم ٤١٩.

[٣] المجروحون ٢/ ١٧٨.

[٤] المجروحون لابن حبّان ٢/ ١٧٨، والكامل لابن عديّ ٥/ ١٩٠٤.

[٥] المجروحون ٢/ ١٧٨.

[٦] انظر عن (عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري ٢/ ٤٥٨، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٧/ ٣٩ رقم ١٦٩، والتاريخ الصغير، له ٢٠٨، والضعفاء الصغير له، ٢٧٢ رقم ٢٨٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٩ رقم ٤٢٨، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٣/ ٣٦٧ رقم ١٤٠٥، والجرح والتعديل ٦/ ٤٠٢، ٤٠٣ رقم ٢٢٤٧، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ١٧٨- ١٨٠، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ٥/ ١٩٠٠، ١٩٠١، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٣٧ رقم ٤٢١، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٢/ ١٠٦٣، ١٠٦٤، والكاشف ٢/ ٣٠٥ رقم ٤٣٧٢، وميزان الاعتدال ٣/ ٣٠١، ٣٠٢ رقم ٦٥١٢، والمغني في الضعفاء ٢/ ٤٩٦ رقم ٤٧٥٦، والكشف الحثيث ٣٢٩ رقم ٥٧٩، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٦٠، ١٦١ رقم ٢٨٧ وفيه (عنبسة بن عبد الرحمن بن عيينة)، وتقريب التهذيب ٢/ ٨٨ رقم ٧٨٣، وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٩٧.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ٢٨٥