تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧- رَوْحُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ [١] .

عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي بِشْرٍ، وَغَيْلانَ مَوْلَى عُثْمَانَ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ.

وَعَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَأَبُو داود الطَّيَالِسِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الشَّامِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ أَحْمَدُ [٢]: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ [٣]: ضَعِيفٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ [٤]: عِنْدِي لا بَأْسَ به.

نعيم بن حمّاد: انا روح بن عطاء: انا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاةِ تَسْلِيمَةً قِبَالَةَ وَجْهِهِ. فَإِذَا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ سَلَّمَ عَنْ يَسَارِهِ» . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ [٥]: الأَحَادِيثُ في تسليمه أسانيدها ليّنة [٦] .

[()] يكون البلاء منه لا من روح، وهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم» .

وقال الحاكم النيسابورىّ: «ليس بالقويّ عندهم» .

[١] انظر عن (روح بن عطاء) في:

التاريخ لابن معين برواية الدوري ٢/ ١٦٩، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد برواية ابنه عبد الله ٣/ رقم ٣٩٢٦، والتاريخ الكبير للبخاريّ ٣/ ٣٠٩ رقم ١٠٤٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٢٩٢ رقم ١٩٠، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٢/ ٥٧، ٥٨ رقم ٤٩٤، والجرح والتعديل ٣/ ٤٩٧ رقم ٢٢٥٣، والمجروحين لابن حبّان ١/ ٣٠٠، ومشاهير علماء الأمصار له ١٥٦ رقم ١٢٣٤، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ٣/ ١٠٠١، ١٠٠٢، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ٩١ رقم ٢٢٤، والمغني في ضعفاء ١/ ٢٣٤ رقم ٢١٤٤، وميزان الاعتدال ٢/ ٦٠ رقم ٢٨٠٦، ولسان الميزان ٢/ ٤٦٦، ٤٦٧ رقم ١٨٨٠. وقد أضاف السيد صبحي السامرائي إلى مصادره «ترتيب الثقات للعجلي» وهو ليس فيه. انظر: الضعفاء للدار للدّارقطنيّ بتحقيقه.

[٢] في العلل ومعرفة الرجال ٣/ رقم ٣٩٢٦، وزاد «هو ضعيف» .

[٣] في تاريخه ٢/ ١٦٩.

[٤] في الكامل ٣/ ١٠٠٢.

[٥] في الضعفاء الكبير ٢/ ٥٨.

[٦] وقد ضعّفه النسائي.

وقال أبو حاتم: «ليّن الحديث» .

وقال ابن حبّان في (المجروحين): «كان يخطئ ويهمّ كثيرا حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله» .

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١١ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١١ · ص ١٢٣