تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ [١] .

أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ، نَا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ أَنَسٍ مرفوعا: «آلُ مُحَمَّدٍ كُلٌّ تَقِيٌّ» [٢]، وَبِهِ مَرْفُوعًا «اعْمَلْ لِوَجْهٍ وَاحِدٍ يَكْفِيكَ الْوُجُوهَ كُلَّهَا» [٣] . - نَجِيحٌ، أَبُو مَعْشَرٍ. يَأْتِي بِالْكُنْيَةِ.

٤٠٧- نَصْرُ بْنُ حَرْبٍ الْمُهَلَّبِيُّ، الأَمِيرُ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

٤٠٨- نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ [٤]، أَبُو جَزْءٍ [٥]، الْبَاهِلِيُّ، الْبَصْرِيُّ.

عَنْ: قَتَادَةَ، وَمَنْصُورٍ، وَأَيُّوبَ، وَخَلْقٍ.

وَعَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَطَائِفَةٌ.

مُجْمَعٌ عَلَى تركه، وقد اتّهم [٦] .

[()] آخر، ولا أعلم له سماعا، لا يجوز الاحتجاج به ولا كتابة حديث إلا على سبيل الاعتبار.

[١] الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٥١٣.

[٢] الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٥١٣.

[٣] الكامل في الضعفاء ٧/ ٢٥١٣، وقال ابن عديّ في آخر ترجمته: أحاديثه غير محفوظة، والضعف على روايته بيّن.

[٤] انظر عن (نصر بن طريف) في:

التاريخ لابن معين ٢/ ٦٠٤، ومعرفة الرجال له ١/ رقم ١٠٨ و٢/ رقم ٣٢٠، والطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٢٨٥، والعلل ومعرفة الرجل لأحمد ١ رقم ٣١٢ و١٢٨٨، والتاريخ الكبير ٨/ ١٠٥ رقم ٢٣٥٥، والتاريخ الصغير ١٨٤، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٢٠، وأحوال الرجال للجوزجانيّ ٩٩ رقم ١٤٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٥ رقم ٥٩٣، والمعرفة والتاريخ ٢/ ١٢٣ و٦٦٥ و٧٨٣ و٣/ ٣٤ و٦٢، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ٢٩٦- ٢٩٨ رقم ١٨٩٤، والكنى والأسماء للدولابي ١/ ١٤٠، والجرح والتعديل ٨/ ٤٦٦- ٤٦٨ رقم ٢١٣٩، والمجروحين لابن حبّان ٣/ ٥٢، ٥٣، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٧/ ٢٤٩٦- ٢٥٠٠، والضعفاء والمتروكين للدار للدّارقطنيّ ١٦٨ رقم ٥٤٤، والأسامي والكنى للحاكم ج ١/ ١١١ ب، ورجال الطوسي ٣٢٤ رقم ٩، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٩٦ رقم ٦٦١٣، وميزان الاعتدال ٤/ ٢٥١، ٢٥٢ رقم ٩٠٣٤، والكشف الحثيث ٤٣٨، ٤٣٩ رقم ٨٠٤، ولسان الميزان ٦/ ١٥٣- ١٥٥ رقم ٥٤٠.

[٥] هكذا في الأصل وبعض المصادر الأخرى، وفي بعضها الآخر قيّد «جزيّ» .

[٦] ضعّفه ابن معين في تاريخه ٢/ ٦٠٤ وقال أيضا: ليس بشيء. وكذا في معرفة الرجال ١/ ٦٢

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٠ · ص ٤٨٨