تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ [١]، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ [٢]، وَغَيْرُهُ [٣]، وَهُوَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ أَخَوَيْهِ [٤] .

٢٠١- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَسْلَمِيُّ [٥]، الْمَدَنِيُّ، الْقُبَائِيّ [٦] . - ن. ق- عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ.

وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَسَارِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الأُوَيْسِيُّ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ [٧]: لا بَأْسَ بِهِ.

٢٠٢- عَبْد اللَّه بن سليمان النّوفليّ [٨] .

[١] في العلل ومعرفة الرجال ٢/ رقم ١٧٩٥ و٣١٠٢ و٣/ رقم ٥٢٠٤ وفي الجرح والتعديل ٥/ ٥٩، قال أبو حاتم: «سألت أحمد بن حنبل عن ولد زيد بن أسلم: أيّهم أحبّ إليك؟

قال: أسامة. قلت: ثم من؟ قال: عبد الله» .

[٢] قال ابن معين في تاريخه ٢/ ٢٢: «أسامة بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، هؤلاء إخوة، وليس حديثهم بشيء جميعا»، ونحو ذلك في الجرح والتعديل ٥/ ٥٩.

[٣] وقال أبو حاتم: «ليس به بأس» .

وقال الجوزجاني: «بنو زيد بن أسلم: أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله، ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم» . (أحوال الرجال ١٣١، ١٣٢) .

وقال النسائي: «ليس بالقويّ» .

وقال ابن حبّان: «كان شيخا صالحا كثير الخطأ فاحش الوهم، يأتي بالأشياء عن الثقات التي إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة شهد عليها بالوضع» .

[٤] قال ابن سعد: «كان أثبت ولد أسلم في الحديث» .

وقال ابن عديّ: «هو مع ضعفه يكتب حديثه، على أنه قد وثّقه غير واحدة» .

[٥] انظر عن (عبد الله بن سليمان الأسلمي) في:

التاريخ الكبير ٥/ ١٠٨ رقم ٣١٨، والجرح والتعديل ٥/ ٧٤ رقم ٣٤٨، والثقات لابن حبّان ٧/ ١٨،

[٦] القبائي: بضم القاف، نسبة إلى قباء قرب المدينة.

[٧] في الجرح والتعديل ٥/ ٧٤.

[٨] انظر عن (عبد الله بن سليمان النوفلي) في:

التاريخ الكبير ٥/ ١٠٨ رقم ٣٢١، والمعرفة والتاريخ ١/ ٤٩٧، والجرح والتعديل ٥/ ٧٥ رقم ٣٥١، وتهذيب الكمال ١٥/ ٦٣- ٦٥ رقم ٣٣٢٠، والكاشف ٢/ ٨٤ رقم ٢٧٩٦، والمغني

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١٠ · ص ٢٩٥