تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَجُعْبَةً، فَتَكَلَّمَ، وَقَالَ:

إِنِّي رَسُوْلُ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- إِلَيْكُم، اتَّقُوا اللهَ، وَاعْمَلُوا، فَإِنَّمَا هِيَ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، خُلُوْدٌ فَلاَ مَوْتَ، وَإِقَامَةٌ فَلاَ ظَعْنَ، كُلُّ امْرِئٍ عَمِلَ بِهِ عَامِلٌ فَعَلَيْهِ وَلاَ لَهُ، إِلاَّ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ اللهِ، وَكُلُّ صَاحِبٍ اسْتَصْحَبَهُ أَحَدٌ خَاذِلُهُ وَخَائِنُهُ، إِلاَّ العَمَلَ الصَّالِحَ، انْظُرُوا لأَنْفُسِكُم، وَاصْبِرُوا لَهَا بِكُلِّ شَيْءٍ.

فَإِذَا رَجُلٌ مُوْفَرُ الرَّأْسِ، أَدْعَجُ، أَبْيَضُ، بَرَّاقٌ، وَضَّاحٌ (١) .

قَالَ الوَاقِدِيُّ: تُوُفِّيَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- وَعَامِلُهُ عَلَى الجَنَدِ مُعَاذٌ.

وَرَوَى: سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ (٢» .

وَرَوَى نَحْوَهُ: ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ مُرْسَلًا.

حَيْوَةُ بنُ شُرَيْحٍ: عَنْ عُقْبَةَ (٣) بنِ مُسلمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبُلِيِّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ:

لَقِيَنِي النَّبِيُّ -ﷺ- فَقَالَ: (يَا مُعَاذُ! إِنِّي لأُحِبُّكَ فِي اللهِ) .

قُلْتُ: وَأَنَا -وَاللهِ- يَا رَسُوْلَ اللهِ! أُحِبُّكَ فِي اللهِ.

قَالَ: (أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُوْلُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ؟ رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ (٤» .

مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ: عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ:

أَنَّ مُعَاذًا دَخَلَ

(١) ضعيف لضعف زيد وجابر.

وأم جهيش لم نقف لها على ترجمة.

(٢) أخرجه الترمذي (٣٧٩٧) في المناقب: باب مناقب معاذ، وقال: هذا حديث حسن، إنما

نعرفه من حديث سهيل.

وقد تحرفت في المطبوع إلى " سهل " وإسناده حسن، وصححه ابن حبان (٢٢١٧) .

(٣) تحرفت في المطبوع إلى " عيينة ".

(٤) أخرجه أبو داود (١٥٢٢) في الصلاة: باب الاستغفار، والنسائي ٣ / ٥٣ في السهو: باب نوع آخر من الدعاء، وإسناده صحيح، وصححه الحاكم ٣ / ٢٧٣، ووافقه الذهبي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ١ · ص ٤٥٠