تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولما انقضى المجلس ذهبوا بأجمعهم إلى حجرة الشيخ الحلبية. فرجدوا بها سماطا ممتدا، فأكلوا وتفرقوا بعد ذلك وكان الشيخ قبل هذا ختم تأليف "التفسير المنظوم " السابق ذكره، وجعل له ختما حافلا عند مزار حضرة يحيى بن زكريا النبي عليه الصلاة والسلام. وحفره شيخ الإسلام ، مفتي الشام . فوزي الرومي الحنفي3) وقاضي القضاة محمد اقندي الرومي الشهير بچوي زاده الذي صار آخرا مفتيا بدار السلطنة قسطنطينية وحضرها الصدر الاول كشيخ الإسلام الشيخ الطيبي الكبير المتقدم ذكره، وكالشيخ أبي الفتح المالكي السابق ذكره وجال في المجلس مباحت، منها أن الشيح البدر قال : غلتطنا صاحب القاموس في سبعة مواضع فلما قال ذلك برد المجلس) ونظر بعض الحاضرين الى بعض، واستهجنوا هذا الكلام، لارتفاع مقام صاحب القاموس عن مثل هذه الدعوى. ولكن لم ينطق أحد في مقابلة هذا الكلام بشيء وشرع الشيخ بيمد ما اد عاه من التغليطات لصاحب القاموس، حتى أتى الى آخرها. ولم يبند أحد كلاما ثم أخذ يعد دها فقال منها قوله : إن الجزل والخزل بالجيم والخاء المعجمة متساويان وهو غلط، بل كل واحد منهما له معنى خاص، ورضع مستقل واتفض المجلس بفوائد عظيمة وفرائد جسيمة. وكان شيخنا الطييء الكبير حاضرا، فناقشه فيما رد به على القاموس ، وادعى أن الدماميني واقف على ذلك فرد الشيخ البدر ذلك وكتب له في اليوم الثاني قصيدة يؤكثد رده ويقول من جملتها: أمولى شهاب الدين يا فاضل العصر ويامن سما فوق السماكين والنسر.

زعمت بأن الجزل والخزل واحدكماجاء في القاموس من غير مانكر (7)4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٩٧