تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و أن الدماميني تلميذ ربه وإحسان ظن بالشيوخ من البر وما بالتساوي نرتضي ولعلنا نرد على القاموس ردأ بلاحصر تشرفنا بمشاهدة ذاته الشريفة) واستقرآء بعض أوصافه المتيفة وكنا نلاحظه في جموعه، وعند دخوله وطلوعه. ونلازم دروسه في أوقاتها، وفتاواه في ميقاتها . ولازمت حجرته المعروفة بالحلبية، في الجانب الشرقي من أروقة جامع بني أمية، أربعة أعوام كاملة وكنت، أرى أداء تلك الملازمة، كأداء العبادة المفروضة أو النافلة وذلك من ابتداء عام ثمانين وتسع مثة، إلى أن توفي رحمه الله تعالى ( فتكون مدة حياته ثمانين عاما فلذلك ألحق الأحفاد بالأجداد) وتلا الملأ بالبركات والأمداد و(1) سمعته ينشد في السنة التي مات فيها قول زهير: ستمت تكاليف الحباة ومن يعش انين عاما (2) لا أبا لك يسأم وكان سحح الحت والحواس، حتى إته كان غالبا ينشد: ان الثمانين وبلغتها ما1احوجت سمعي الى ترجمان احتجب عن الناس نحو أربعين سنة لا يخرج إلآ لالقاء الدرس في الجمعة مرتين وكان يفتي عمره، لأتته ذكر من لفظه أنه أفتى وعمره خمسة عشر عاما. وكانت له الحشمة العظيمة) والدين المتين وكان يبدأ درسه بقراءة كتاب الله تعالى مفرقا في آجزاء متعددة. وكان يدرسه كالماء الجاري بترتيب وتؤدة) مع أنه كان تقيل التطق إلا عند تلاوة القرآن المجيد. وتلك كرامة لكتاب الله تعالى العزيز الحميد (1) ما بين الحطين القائين ساقط من (2) في الأصل و حولا (3) في الأسل " قد

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٩٨