تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقد ضمن شيخنا المصراع الثاني، وضمثت المصراع الأول.

والبيت لابي نواس وقال ابراهيم چلبي صاحب الترجمة: أما أنا فإن أستمر الحال فى جور الهوى فعلى دمشق سلام وطلب مني وقد نظم قصيدة فريدة مطلعها : من ذا الذي ياكحيل العين أفتا كا بأن تكون برمح القد فتاكا وأرسلها إلي وطلب مني موازنتها فقلت، : بحق منظوم دد من ثناياكا فقا، فإ ني عبد من رعايا كا وأكملتنها وأرسلتها اليه قلت : ومن نظم ابراهم صاحب الترجمة هذه الأبيات من بحر السلسلة : واصلت سهادي، وفرط هجرى "قدبان من يوم فراقي لأهل رامة والبان والقلب حريق، من الغرام وأشجان فالطرف غريق، بفيض دمع جفونى معبدر كمال، و ماتشان بنقصان سقيا لليال، مضت كطيف خيال خشاه حبيب، يزورمنزل و لهان والحب قريب، وليس ثم رقيب اوثقت زمامأ، يجيء منه بحرمان هل كان مناما، أم الزمان غلاما والآن لبعد، من الديار وصد أمسيت بوجد، على الحبيب وأوطان (1) * مبري ومي آحسن

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٩