تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والجسم عليل ، وفي الفؤاد غليل والصبر قليل ،ودمع عينى غدران من لي بسبيل ، الى لقاء جليل او صدق خليل، يبث عني أحزان مذبت كليا، وقد بعثت نسيما اوصيت سقيا ، وقلت قولة هيان بالله رسولي، إذا وصلت لسولي عرض بنحولي، على مسامع نشوان وأعيبه طويلا، على الصدود وهجران إن شمت(1 قبولا، فقل أتيت رسولا وابدا بسلام، يفوق سح غمام.

مع حفظز مام وذكر سالف أزمان وأسال2) إذاما، فهمت منه غراما بالله على ما، هجرت صبك ياجان أوصدملالا، ولم يجبك سؤالا غالطه مقالا، وغض عني أجفان وآحذرهفوات، تديم طول فوات تسعى بممات، الى المحب وخسران و انعم بصريح، من المقال فصيح في وصف مليح، وفضل سيداكوان كم مازحراما، عن الحلال ببرهان من كان إماما، وفي الحروب هماما آغنى بعطاه، وشق بدر سماء من غير خفاه، عن العيون ليقظان والجيش آتاه، مبادرا فسقاه من بعد ظماه، بكف سيدعدنان والعين شفاها ، وكلمته شفاها ارض وظباها، وشق شاهق إيوان اسرى بظلام ، به لنيل مقام مع طيب كلام، بقرب حضرقر حمن 1) ست، اتبتنا رواية، ب (2) * واسأله"

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ١٠