============================================================ جنازة جامعة للكبير والصغير، والمأمور والأمير . وطال عليه تأستف الناس. ووجدوا من فراقه غاية الباس، وخلف أولادأ غالبهم ذهب) وماتوا صغارا، إلا أحمد چلبي فإنته باق إلى اليوم: وابراهيم چلبي صاحب الترجمة) له شعر لطيف من ذلك سلسلة شاعت بين الناس ولما حج نظم قصيدة تائية في منازل الحج . وقد وازنته في ذلك، ونظمت عندما حججت قصيدة تائية في المنازل أيضا ومن محاسين هذه القصيدة قوله: وما بعد عبادان (1) ياصاح قرية فأسأل من سكانها عن أحبتي وكان شيخنا العلامة العماد الحنفي متزوجا خالة ابراهم چلبي المذكور، فيكون ابن خالة الفاضل العلامة الشيخ عبد الرحمن الحنفي . ولد شيخنا المذكور.
وقد طلعنا مرة الى المرج في صحبة شيخنا العلامة العماد) وكان ايراهيم چلي صاحب الترجمة معنا. فأنشد كل منا شينا يتعلق بذهاب رونق دمشق وانقضاء الصفاء لفساد الأمور بها فقال الأستاذ العماد : يبق فيه بشاشة تستام اما دمشق فوجهها البسام وقلت: وغدا بها بعد الضياء ظلام كسيت دمشق كآبة وسآمة نقدوت انشدهاودمعى سايل يادار ماصنعت بك الآيام؟
(1) لم أعتد الى اي عبادان پنصد