تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأمير إدريس بن حسن ابن أبينمي بن(1) بركات الحسني صاحب مكة يومثذ شاهدته بمكة في ذي الحجة من سنة عشرين بعد الألف . وهو حاكمها وبيده أزمثتنها، ويشار كه في ذلك الأمر الأمير محسن بن حسين بن حسن ابن أبي نمي مشاركة قليلة . ولقد مدحت الأمير ادريس المذكور بقصيدة حسنة، وأشرت فيها الى معاتبته بتأخير راتي المعتاد لقضاة المحمل الشامي ، لأني كنت متوليا قضاء الركب الشامي في السنة المذكورة فأرسل إلي الى المخيم الشامي يباب المعلكى نحو عشرين رأسا من الغنم) وقنطارين من الممن الأصفر البقري المليح ، ولما سرنا من مكة المعظتمة وودعنا بيت الله بطواف الوداع ، بل بوضع القلب عند هاتيك البقاع) ذكر لنا بعض أتباع الشريف إدريس المذكور أنه يترقب حضورنا إليه، وجلوسنا بين يديه. فقلت : أنا ماتر كت الوداع، إلا خوفا من أن يقال جاء للوداع، في حجة الانتفاع. فسرنا على بركة الله تعالى الى أن نزلنا بمنزل خليص. فإذا رسول من جانب السلطان المذكور يال عنا ومعه هدية سنية . فانظر الى كرم هذا الأمير الذي ليس له في رفعة الشأن نظير، كيف صد فنا عنه ولم تصدف عنتا مواهبه، وأعرضنا عنه وخضع لنا مع العلو جمانبه فيحق لنا أن نتيشد في شانه الكريم هذين البيتين : 1) ساقط ن *، ب 3

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٨٦