تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ضدفت عنه ولم تصدف مواهبة عني وعاوده ظني فلم يخب كالغيث إن جئته وافاك ريقه وإن ترحلت عنه جد في الطلب ويحق له آن ينشيد في ما يتعلق بفعله) رإدرار فضله: ونكرم جارنا مادام فينا ونتبعه الكرامة حيث كانا وقد أنشدت القصيدة القي نظمتها في مدحه في منزله الشريف بمكة المكرمة وكان في المجلس رجل يقال له بهرام آغا وهو رجل رومي قديم العهد في خدمة البيت الحسني السلطاني. وقد قيل إنه خدم الشريف أبا نمي) والشريف حسنا، والشريف مسعودا، وغيرهم من الشرفاء الذين حكموا في هاتيك البلاد الحجارية واستقر الآن في خدمة الشريف ادريس المذكور. وهو رجل طوال حسن الشكل لطيف الطتبع يتوسط بالخير (2112) عند من يكون شريفا وحاكما بهاتيك البلاد. وهوعندهم بمنزلة الوزير ولقد دخلت بيته، وهو في مقابلة باب السلام وله رواشن عالية*. وقال لي : أتدري يا مولاي ما تحت هذه الرواشن العالية؟

فقلت، : لا علم لي) قال : هذه فوق بركة من الماء الجاري ومن جملة القصيدة التي مدحت الشريف إدريس بها هذه الآبيات وكان نظمها في ذي الحجة من سنة إحدى وعشرين بعد الالف (1) : ال مولاي يا ماجدا لم يحكه احد ولوسعى جهده في سالف الأمم لا بدع إن فقت كل التاس قاطبة فأنت من نسل خير الناس كلهم (1)، ب زيادة ومن الهجرة النبوية على صاحبها أقضل النعبة وهي هذه

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٨٧