تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المرة الآولى اتثمهم بصبيء تهمة كاذبة، حديثها مفترى بابتداع بعض المشايخ المتصودفة . وكان ذلك في زمن آيالة المرحوم درويش پاشا (1) وأعانه العلماء في تلك الحادثة الشنيعة أحسن إعانة، لكنه وجد رحمه الله تعالى بذلك وحشة عظيمة عند العوام والخواص، وما ذاك إلا أن الصيء طلع بنفسه الى ديوان الامارة عند درويش باشا المذكور والدم سائل على قدميه زاعما أن ذلك صادر عن فتوح به وظهر بعد ذلك للخلق أن القصة كانت بتعصب. من الشيخ المذكور الثانية أنه حبس مع الشيخ المدعو بالحجازي المدرس يومئذ بالمدرسة (108 ب) التقوية لميل بعض الحكام إليه لما يتوهمون فيه من معرفة بعض شيء من علوم الحرف والزايرجة، والله أعلم بصحة ذلك وكان الحابس لهما رجل من البوابين بباب السلطنة بقسطنطينية المحمية يقال له محمود ظلما وتعديا، وقد آلت به جرأته على خرقة العلم أنته صلب بموجب الأمر السلطاني المرادي رحم الله من أرسله ونفذه وكانت اليد البيضاء في الانتصار لخرقة العلم في هذه القضية للمرحوم شيخ الإسلام، مفتي الروم شيخ محمد أفندي الشهير بجوي زاده، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى، وكانت واقعة هائلة انتدب لها المفتي المذكور وعرضها على حضرة السلطان مراد وأفق بقتله لحبس الشيخ اسماعيل المذكور ومعه الحجازي وكان حاكم دمشق من جاتب السيف أمير الأمراء حسن باشا بن الوزير الأعظم محمد باشا ومن جاتب الشرع علي افندي ابن المحقق سنان أفتدي صاحب "الحاشية على تفسير البيضاوى في تفسير سورة الانعام. وصلب في خشبة مقابلة لدار الإمارة بالشام يوم عيد الله الاكبر. وأظن ذلك (1) انظر ولاة دمشق في العهد السلجوفي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٤