تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ و لو يباحثه الرئيس لأبطلت منه براهين الشريعة ماآدعى والحادعن قدم الهيولى قائلا بمعاد اجساد الورى متشرعا اضحى الأفاضل في الزمان قصيدة وغدا بها شيخ المشايخ مطلعا وجروا بأطراف البسيطة انهرا والماجد المعدوح كان المتبعا وإذا دجى ليل الجدال بمبحث قد أعجز الأفهام كان المرجعا ومها عذراء أولدها الفؤاد وارضعا هذا وقد ارسلت نحوك سيدي سقيت بماء الفكر كاسا مترعا بل روضة قد ازهرت لكنها لكنه قد جاء با [سمك](1) طيعا ابذا جواد المدح منى جاهح من فضلك العالي الذرى1 فليسجعا الفى صدوح المدح مني روضة ابدا على طول المدى ان تنزعا وبقيت يافخر الزمان بدولة وشى مطار فها الكمال ووشعا و كسيت من نسج الفضائل حلة ن المساحدا حادي الركاب مرجعا ما حنت العشاق من اشواقهم درس رحمه الله بالأشرفية ودار الحديث ثم بالشامية البرانية مع تدريس الدرويشئة، ثم بالعادلية الكبرى مع تصدير يقعة بالجامع الآموي عمره الله تعالى بذكره. وكان له قبول عند الحكتام وعند القضاة. وكانت شفاعته مقبولة راقتنى كتبا كثيرة قل أن جمع أحد في عصره مثلها.

وارتفع شأنه امتحن في دهره مرتين : (1) ورد اليت في الأصل ناقصا ولعل الكلمة الساتطة هي "باسمك" الموضوعة بين نوسين وبها بسقيم الوزن والمعنى (2) وردت في الأصل * الذي"، والأصح أن تكون الذرى، لوافقتها الضى القصود .

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٣