============================================================ وقع في سنة تسع منة واثتتان وتسعون ولم تطل مدة المرحوم الشيخ اسماعيل المذكور. وكان رحمه الله تعالى قد علثق على " مغني اللبيب" في أوائله "حاشية" لم تشتهر وكذلك كان قد علق " حاشية، على مواضع من "تفسير الإمام البيضاوي" رحمه الله تعالى . وكان قد ألف "طبقات اللمفسربن" فاختفت بعد موته وما عرفنا لها خبرا، ولا وجدنا لها آثرا. وكانت ولادته في سنة ست وثلاثين وتسع ومنة من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألف تحية، وعاش سبعا وخمسينسنة وعدته بمرضه الذي مات فيه فرحمه الله رحمة واسعة، فلقد كان نادرة من نوادر الزمان. فعليه الرحمة والرضوان (1) قلت : وكان الأديب الأريب شاعر زمانه، وماهر إخواته، ترجمان لسان العرب، وواسطة عقد علماء الأدب، الشيخ محمد بن الصالحي الهلالي الشافعي رحمه الله تعالى قد كتب إلى الشيخ اسماعيل المذكور أبياتا يسأله عن لغز في عقرب. فقال الشيخ محمد المذكور: امن كل للبيض منها تطلع ومن دونها بيض لها الهام تركع ال وما هذه الآساد يزأرن حولها وما غابها إلا الوشيج المشرع تنانوا سحيرا لارحيل وازمعوا وناداهم صب ببين مروع (109]) على رسلكم ياراحلين ترفقوا فهذا فؤادي للركائب يتبع كماخلفواالأطلال تذري وتخشع وخفت جسما في رسوم ديارهم ولم انس قبل البين ساعة خلسة عشية جدوا للرحيل ووذعوا (1) ساقط من *، ب. وفيها مكانه : "وخلف ولدأ ذكرا يقال له عبد الغني، وفاته بعد وفاته الطلب، ولم يدرك من الفضل ما طلب
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي