============================================================ وقد (1) مدحته بقصيدة طويلة حسنة رحمه الله تعالى ومطلعها: روح أقطرها تسمى أدمعا ودعتها مذ قيل خلك ودعا ال وضعوا الردى وأظنه علما على شيء يسمى في الكلام تودعا الى آن قلت منها : أاسفأ وهل يجدي التأسف بعدما ظعنوا وأبقوني أسح الأدمعا يا ليتني لما حدا الحادي بهم امسيت للعمر الطويل موذعا ياطالبا مني اصطبارا بعدهم أرأيت بينا واصطبارا جمعا قدكنت آرتقب الحبيب يزدرني واليوم أرتقب النجوم الطلعا ومنها: يا أيها القلب الذي ما زال من جهة الحبيب مرؤعا ومصدعا اقصر فايخوان الصبابة أقصروا وأمال كل للنصيحة مسمعا فالآن آن عن الهوى أن تقلعا نازعتهم كاس الغرام وقد صحوا في مسلك الأهواء يوما لالعا (21.8) إن كان قلي عاثرا من بعدها بمديح اسماعيل ألطف موقعا هل قد خلصت من الغرام ومخلصي ومنها: لو أدرك الرازي أصبح حظه ابديع منطق لفظه آن يسمعا (1) هذا المديح كله لا يوجد في *، ب
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي