تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فقلت له : يا مولانا1 ما أحسن ما قال ابن قرناص، غير أنه ينظر الى قول الأديب محمد بن هانىء المغربي الأندلسي حيث قال من قصيدة: خليلي هبا فانصراها على الكرى كتائب حتى يهزم الليل هازم ل وحتى ترى الجوزاء تنثر عقدها وتسقطمن كفة الثريا الخواتم فقال الشيخ اسماعيل : أحسن ابن قرناص في الأخذ إلآ أنه فقل المعنى من الزهر الى الزهر، ونقله من الثريتا الى الثرى . وهذه العبارة في غاية الحسن كما ترى، وكان ذلك اليوم يوما يعد من حسنات الدهر.

وكان المرحوم الشيخ المذكور يسميه يوم الأدب، وكان يذكرني به في غالب المجالس وكان له شعر حسن ونثر أحسن فمن نظمه (1) ما قاله في مليح نجار: اقديه نجارا بديعا حسنه جل الذي في حسنه قد فرده د عشاقه في دهشة من حسنه فكانهم خشب لديه مسنده وله (2) من جملة قصيدة بهجو القاضي علي القدمي العلمي: وما القاضي علي غير شخص إلى غير اللواطة لايميل (3) فلا يصبو إلى قد قويم1) ولا يصطاده طرف كحيل ولكن من له دبر ويعطى فذلك عنده الحسن الجميل 1) في ، ب اشدن مة من لفظه لفسه، رحمه اله تعالى في رمسه ار بيب، صاحب سن غريب (2) في ، ب وأنشدني من لفظه هجوا في رجل من المقادسة، وكان من بيت العلم، المشهور كناره على علم : 3)ب وفلا بصبيه ذو قد. رطيب،

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧١