تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكانت له الفضائل العديدة، والمحاضرات المفيدة وكانت محاضرته كالنسيم إذا مرى، وكالروض النضير إذا ما فاح مزهرا . قسما لقدكان يزين المجالس بمحاضرته، ويطرب المجالس بلذيذ مذاكرته: وكان يقرا الشعر النفيس ويحسن قراء ته مطر با كان (1) الشيخ أبو الفضل الموصلي رحمه الله تعالى قد دعا العلماء الى بستان له في محلة ميدان الحصا، وكان ذلك في زمن زهر التفاح . فكان النسيم يهب وينشر الزهر كأنه لؤلؤ قد انتثر فأنشد الشخ اسماعيل المذكور قوأل الأمير جمال الدين ابن قرناص الحموي: قد اتينا الرياض لما تجلت وتحلت من الندى يجمان وراينا خواتم الزهر لمتا سقطت من انامل الأغصان (1) ذكرت هذه الحادثة في، ب بشكل آخر، وهذا نصها: و قت : وقد كنت حضرت معه ضيافة في بستان لبعض بي الموصلي . وكان زهر اللوز قد تبسم، ونسم الشمال قد تنسم ، فهب على الأزمار وعطر الآناق بعرفه المعطار. فلما انتوت منه عقود الدراه، وصارت لجراح القلوب بمنزلة المراهم ، قال لي الشيخ الجليل المذكور : حضرفي قول الأمير ابن قرناص المشهور : قد أتينا: ورأينا: قت له : هذان البيتان مأخوذان من قول الأديب محمد بن هانيء المغربي الأندلسي من قصيدة فربدة، وات محاسن عديدة يي.

فاستحسن مني ذلك الاستعضار، وقال : إن هذا من محاسن الأشعار. فقلك له : نعم ، غير أن ابن قرناس قل المعنى من التريا إلى الترى ، ومن الزهر إل الزهر فقال: نم نعم، حياك الله منه جزيل التعم، أجدت في يان الفرق ين الكلامين وتقلت المأخذ صدقا بلا مئن رجلنا في المحاضرة وتجاذبتا أطراف المذاكرة وكاذ يوما مشهودا، ووقتا سعودا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٧٠