تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فإنه قسال مولانا وسيدنا نبينا من الى السبع العلى صعدا لآمة المصطفى الهادي الشفيع غدا قولا عظيما عجيا فيه منقبة 00 في سالف الدهر فافهمه تحزر شدا](1) معناه عالمنا مثل النبي غدا اومتها(2): :(21 لدى العشيات والأسحارغيث ندا لازال فوق تراب ضم أعظمه ابكي عليه وجمر البين قد وقدا كعلمه كثرة آو مثل دمعى إذ يافاضل الدهر يامن في العلى اجتهدا ياصاحبى ياخلييلى ياحليف ندى شمس الظهيرة أو بدر التمام بدا عليك مني سلام الله ما طلعت ومرثية العلامة القاضي محب الدين نسيبه مطلعها : حب على بعسد الأحبة لاأقوى و كيف وربع الأنس من بعدهم أقوى وقد كان يحكي حسنه جنة المأوى و اوحش حتى لم يكن فيه انس وصاح غراب البين في ذاك ناعيا وقد ذرت الآيام اثاره ذروا وهى، ومحت أيدي الردى رسمه نخوا وقد ضعضعت آركانه، وعماده ال ولالأولي التحقيق أفل النهى مثوى كان لم يكن للعلم والفضل منهلا ال ولم يك ذاك الليث يحمي دياره وقد كان في أسد الشرى ماله شروى (1) الزيادة من*، ب.

(2) لاتوجد في*، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٦٧