تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ : مصيبة قد أذابت مني الكبدا وأسهدت لي طرفا طالما رقدا وأقنت الصبرعن قلبي وقد وضعت مكانه الوجد والتبريح والنكدا الى متى نحن في ذا الدهر في فرح.

وحقنا أن نزيد الحزن والكمدا الى متى نحن فيه غافلون وقد يدير كأس المنايا بيننا أبدا (106ب) ونحن كالشرب بعض مال ساعته ل والبعض منتظر حتى يميل غدا الاترى كيف اسماعيل سيدنا كهف الأنام ومفتيهم إمام هدى ثوى وخلفنا رهن الأسى آبدا ال و سار نحو جنان الخلد منفردا من للفتاوى إذا أضحت مفرقة من اللدروس إذا ما طالب قصدا (من للتصانيف، من للمشكلات وقد أضحى رهينا بقبر لا يجيب ندا بطن الثرى وهو بحر العلم قد زبدا يالطف نفسي عليه كيف غيب في يا احسرتي وهو طود الفضل شامخه فكيف وارته تحت الأرض كفا ردى يا من غدا طالبا للعلم مجتهدا خفض عليك فسوق الفضل قد كسدا يا طالب العلم بك العلم منتحبا تاسفا فنسيم العلم قد ركدا قل البكاه له [حزنا](1) وإن نفدا أبكيه ما دمت حيا بالدموع وقد ولا أرى بعده لي عيشة رغدا أبكيه مادمت في الدنيارهين أسى إن كان قدفارق الدنيا فلا أسف فانه بنعيم الخلدقد سعدا (1) وضنا هذه الكلمة لضرورة الوزن ولورود البيت مختلا في الأصل

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٦٦