============================================================ لا منه (1) ، واستمريت على ترك حضور درسه (2) بالمدرسة، الى أن توفي الى رحمة الله تعالى في سنة 993، فأخذت الدرس المذكور بعده) وشرعت آدرس فيه "شرح المحقتق العلامة المحلي على منهاج الإمام النوري" رضي الله عنه . ولما مات دفن بتربته التي أنشأها غربي جامع جراح بالقرب من مزار سيدي متصور بن عمثار سقى الله ثرى قبره الغيث المدرار. ورثاه جمع كبير من الفضلاء، منهم المرحوم الشيخ آسد الدين التبريزي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى ، ومنهم الشيخ أحمد العناياتي النابلسي المتقدم ذكره) وغيرهما من فضلاء الزمان وقد (2) كتب لي الشيخ أسد الدين قصيدته الي رثاه بها ومطلعها: (1)، ب . الرفاق، ولم يكن مني على قراءته وفاق، (2) يختلف ماسيأتي منا عما هو في ب،. ففيهما مايلي 1 وممت على ترك مباشرته ودرسه فكان من الاتفاق السجيب، والحديتن اليديم الغربب آته توفي بعد صدور القصة عن فريب ، وأحلف أن بينهما أقل ن سنة على حساب التقريب، وكانت وفاته في آخر سنة ثلات وشسين وتع مية . فمن الله علي بدرسه المذكور بعده، وتوليته بعد أن كنت من جملة الطاليين عنده ، وشرعت أدرس الدرس المذكور، وأحقق مافيه من التعقيق معدقا حاشية على تلك السطور. وجبر الله مني الخاطر المكسور، مع اعزاني بالتفصير والفصور * ولما مات شيخنا الذكور رتاه جماعة من الفضلاء، ونظم في فضله فرقة من التبلاء. ودفن بترده التي أنشأها في حياته وهي بالقرب من تربة الشيخ منصور ابن عمار. ومن جلة من رثاه الشيخ الفاضل، جامع أشتات الفضائل، الشيخ أسد الدين التبريزي الذكور في هذا الكتاب (4)، ب وقد قلتها من املايه علي بطربق الحطاب وهي : (5)
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي