============================================================ الى كم تماد والخطوب طوارق يشيب لادناهن منك المفارق وهذا لسان الحال بالحال ناطق أفي غفلة يا صاح أم في تغافل (2116) الى كم ترى في دارة الذل ساكنا وطرفك في مضمار فضلك سابق وفي قلبه شخص كذوب منافق لحى الله من يبدي لخل صداقة أكل فتى يبدي ابتساما مصادق ايخفى صديق صادق وممازق وإني بحلم منه اين قلت وايثق ولي عندشيخ العصر بعض شكاية لماذا حماك الله يهمل جانبي وغيري اذا ما قال قولا يوآفق ويرعى إذا ماغاب في كل حالة واني له في حلبة الفضل سابق مخالفهم يا سيدي والموافق وإني أخو فضل له أذعن الورى سواق وأنت البحر بالفضل دافق وأنت بحمد الله أدرى بأننا أيجمل يا أعلى الانام مكانة ويا من له زقر النجوم مناطق شكايةهذا الحال مني لغيركم و في الناس ذو بغض وفي الناس وامق ولكن قلي بالفضائل عالق ولي عند بعض الناس لوشيت حرمة وما لاح من أرض الاحبة بارق فدم ما سرى ركب وما ناح طائر ولما عرضت عليه هذه القصيدة قام وقعد، وبرق وارتعد، واعتذر عما صنع من قراءة الدرس) وقال إنه من إلقاء بعض الرفاق
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي