تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وكان الشيخ عمر [ بن محمد بن] (1) القاري [ الشامي ] وجمال الدين جلبي الفرفوري (2)، والفقير إلى الله تعالى ، والشيخ أحمد التجعوني الطرابلسي الضني) والمرحوم الشيخ بدر الدين الجلجولي، والمرحوم الشيخ مصطفى الخفاجي الحلبي ثم الدمشقي) وغيرهم من فقهاء (3) الشام، سقاها صوب الغمام . واستمريت مستمعا للمدرس المذكور مع الجماعة المذكورين إلى أوائل بحث الالتفات . وصدرت قصة 3اقتضت انقطاع الفقير عن الدرس(2) المذكور.

وذلك أنه كان الشرط في ابتداء الدرس أن من غاب منا معاشر الشركاه (5) نترك قراءة الدرس لأجله . فلزم أن الفقير لم يغب عن الدرس نحو ثلاث سنين ، فاتفق أن بعض الإخوان دعاني إلى المبيت بالصالحية ليلة الدرس) فاستأذنت الشيخ المذكور في المبيت وقلت : إن لم يهن عليكم (6) ترك الدرس تركت المبيت وحضرت الدرس فقال: نحن على الشرط ونترك الدرس فوثقت بكلامه وسرت إلى الدعوة . فلم يترك الدرس وذهب اليه، وخالف ما عاهدني عليه، وطلع إلى الصالحية واجتمعت به في المجلس الذي دعيت إله فرأيت كتب الدرس معه وعلمت أنه أقرأ الدرس : والحال أن بعض رفقائنا كات يغيب كل سنة نحو عشرين يوما في زمن العنب الزيني ونترك الدرس لأجله فكتبت في المجلس هذه القصيدة ارتجالا أخاطبه بها (7) فقلت : (1) الزيادة من.

(2) وصاحبنا الفاضل الكامل صاحب الكرم الوافر واللطف الشامل الشيخ جال الدين بن عبد الرحمن الفرفوري (3) قضاة (4) * * عن الحضور إلى الدرس (5) * الصركاء الذكورن (1) عليك (2). القصيدة مرتجلا وحلتها إليه وجلا قلت

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٦٣