============================================================ (105 ب) وكان أبوه من آحاد (1) الناس، ولم يتصف أحد من أسلافه بنجدة ولا باس، بل هو نبغ من بينهم فريدا ، ونشأ متصفا بالكمال (2) رحيدا، حتى رفعه الدهر مقاما عليتا، وألبسه الكمال (3) توبا بهيا) بحيث انه طار صيته في الأقاليم، واتصف في حديث الناس بالمجد القويم) قرأت عليه في منزله عند باب الجامع الأموي من جهة العنبريين (4) "شرح جمع الجوامع" ( في (5) الأصول للمحقق المحلي ( فكان يقرر عبارة الشرح أحسن تقرير . ويحرر معانيها أكمل تحرير (6) . وحضرت عنده (7) "شرح المفتاح للسيد المدقق (4) الشريف الجرجاني في جامع درويش باشا(1) بمحلة باب الجابية بدمشق](10) وكان القاري المدرس المذكور((11) الشيخ الفاضل تاج الدين الحموي الشهير بالقطان (12)) وسيأتي ذكره ان شاء الله تعالى(13) (1) * "أعيان" (2) بالكمال الأسنى وحيدا" (3) الكال منه توبا.
(4) يعني باب الجامع الجنوبي المسمى بباب الزيادة (5) * الشهور في الأصول، (9) * ويحرد مايرد عليها ألطف تحرير و وحضرت درسه في شرح (4) ساقط من (9) * و جامع درويش باشا الرفيع المنيف (10) ساقط من (11) ساقط من وفيها : وكان القاري صاحبنا المرحوم الفاضل النحوي المشتغل الفيد السكامل في ميدان العرية بناية الجهد ونهاية التسديد الشيخ تاج الدين الخوي " (12) في زيادة و زريل دمشق المحروسة حمى الله كمال أهلها عن النقصان* وقد حت في أسلنا (13) ما بين الحطين ساقط من