تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أي بد بخت توآن شيعه تليستي كه شاگيرد من بودى فقال له في الجواب : ممانم كه بودم (1) فخلصه) وهرب إلى بيته. فر كب بغلة وأخذ خادما من أتباعه، ولم يزل مستخفيا إلى أن ألقى نفسه في مدينه وان ، وهي أول معاملة الأروام .

فلما دخلها اطمأن خاطره وأمن) وسار إلى آن دخل إلى مدينة آمد وكان أمير الأمراء بها درويش باشا ابن عم الوزير الأعظم محمد باشا . فأكرمه درويش باشا المذكور إكراما زائدأ، وعرض أمره على حضرة السلطان المرحوم السلطان بقسطنطينية المحمية فلما وصل حصل في باب مفتي السلطان، وهو المولى الفاضل سعد الدين أفتدي ابن المرحوم حسن جان التبريزي ثم القسطتطيني وحكى له قصته ومآتم عليه في ديار العجم، وأن عسكر قزلباش أرادوا قتله فقال له: نعم صدقت . فإن خبرك وما صار عليك قد وصل إلينا) وعرض بالتفصيل علينا. وسأعرض ذلك إلى حضرة السلطان: وأكرمه وخلع عليه الخلع (103 ب)، ولم يزل عنده معظمأ إلى أن قرر قصته مفصلة لحضرة السلطان . فأعطاه المرحوم السلطان مراد قضاء القضاة بديار بكر بمدينه آمد، فصار بها قاضيا ومفتيأ، إلى آن انفصل عنها ورجع إلى قسطنطينية ولازم بالباب إلى أن حصل قحط وقل المطر بديار الروم. فاستسقى الناس فأسقوا وكان مولانا آشرف المذكور نقيب الأشراف بالباب العالي فرسم السلطان أن يستسقي هو والاشراف فقط فخرج حافيا يمشي في أزقة قسطنطينية، والاشراف يمشون حوله (1) ممناه : أيها اليائس : ألست انت الشيعي الذي كان تلحيذي؟ فقال له : أنا الذي كت دائا (عن الأستاذ ابرويز اتابكي)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٥٣