============================================================ 84 اشرف الملقب بميرزا مخدوم وبمعين الدين السيد العلامة الشريف الحسيب النسيب الحسيني والحسني الشيرازي الشافعي المذكور من أولاد المحقق المدقق السيد علي الشريف الجرجاني شارح " المفتاح، و" المواقف"، وصاحب "حاشية المطالع، كان مولده بمدينة شيراز. وقرأ على علماء هاتيك الديار، وقرأ في علوم شتى: وكان له اشتهارد كامل بعلم النجوم والهيثة وبسائر العلوم العقلية. ولم يزل على ذلك إلى أن مات طهماسب وتولى الملثك بعده ولده شاه اسماعيل المتقدم ذكره. فاستدعى علماء أهل السنة قاصدا أن يميت البدعة القبيحة من بلاده على ما شرحناه (1) في ترجمته فكان السيد المذكور ممن يعتقد مذهب الحق وهو مذهب أهل السنة والجماعة فاستدعاه واستدناه، وأحسن إليه وبالجميل أولاه) حتى اشتهر بالسنة بين عساكر الشاه. فلما سعى عسكر قيز لباش على إزالة اسماعيل وقتلوه بالسم (كما ذكرناه في ترجمته(2) تتبعوا من كان مساعدا له على إقامة مواسم السنة ، وقتلوا كثيرا من الناس . وكان من جملة من أرادوا قتله مولانا أشرف المذكور . فاستل على رأسه نحو مثة سيف فخلصه رجل من علماء الشيعة كان قد قرأ عليه السيد المذكور القرآن وهو صغير ، لأنه قال له بالفارسية: (1) * و ما سنشرحه وقد وضعت ترجمة اسماعيل هذا في النسخ بعد هذه الرجة وحقها أن تكون قبلها . انظر رقم 80.
(2) ساقط من *، ب