تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 149 الشيخ عمر العرضي هو شيخ الإسلام ومفتي الشافعية بحلب المحمية . ولما حصلت معه المراسلة واتصلت ييننا ويينه المواصلة ، أهدى لنا ثوبا رفيقا موصليا لطيفا ظريفا، و كتب معه هذه الكلمات بخطه، المزين بضبطه وهي قوله: *مولانا علامة الزمان، أدام الله جدك ما اختلف الملوان وكتر الجديدان قد علم المولى أن قبول المحديتة أمر محبوب، وأنه مسنون مطلوب.

وقد وقع الاجمساع على أنه مقبول، ولذلك كان من سنة الرسول ، وقد أرسلنا على سبيل الهدية مع الاعتذار ، هذا الثوب الموصلي متعلنين في التقصير بالإقرار والمطلوب قبوله ، فإنه مطلوب الحقير ومأمواله .

وذلك هو المطلوب كما يشهد بذلك علام الغيوب . والسلام عليكم أو لا وآخرا، وباطنا وظاهرا. والسلام .

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦٧