============================================================ 180 الشيخ عبد القادر المصري الكاتب امام الجامع الصابوني بدمشق الشام، سقاها صوب الضمام كتب رقعه يتشفع فها برجل من أصحابه، ويطلب له قضاء أربه من أربابه. وفي صدر الرقعة المذكورة هذان البيتان وهما قوله : من بعد إهداء السلام الذي فاق شذاه المسك والعنبرا وبت أشواق نمت كثرة وفاقت الحد فلن تحصرا هدي ذلك لدى مولانا العلامة ، والحبر البحر الفهامة أسبغ الله تعالى انعامه عليه ونظر بعين عنايته ورعايته إليه . فالمعروض لدى الحضرة (194 ب) العلية . والشيم الحسنة السنية أن حاملها من الداعين لجن ابكم الكرم ، لا زال حروسا بعناية الله الملك الرحيم . وهو مع ذلك من المنسوبين إلى الحقير، الداعي على الدوام بغير تقصير. فالمرجو شموله بشريف الأنظار، ولكم المنة والدعا آناه الليل وأطراف النهار.
والسلام على الدوام