تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ضعفه جدا وكانت عيلته الشوصة . فلتا [194ا/ ثقل جسمه، وتمذر حسمه، ذهب أهل دمشق إليه ارسالا، وانقطعت منه الأطماع، وكان للآمال مآلا. فمات إلى رحمة الله تعالى يوم الثلاثء السابع والعشرين من صفر الخير سنة عشرين بعد الألف، وأصبح الناس يطلبونه فلا يجدون، ويحجون إلى كعبة جوده فيحر مون ولا نيحرمون هنالك أثقال أهل دمشق إلى بابه *رعون) والى عزيز جنابه يتحيلون أن الموت فاته وأنه لم يعين له ميقاته ، ولعمري لقد كان حاتم زمانه، وخاتم كرماه أوانه . يعطي ولا يبطي، ويصيب ولا يخطي

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦٦