تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 168 الشيخ عيسى ابن الشيخ محمد ابن الشيخ سعد الدين الجباوي السعدي قد كان ذهب إلى مصر المحروسة منغاضبا لأبيه، بسبب منافسة صدرت بين الشيخ عيى الذكور وزوجة أبيه بنت الخواجا الجقوير لأمرما.

وكان الشيح محمد المذكور ترضى ولده المذكور ليمكث في دمشق ويترك السير إلى مصر ، فلم يقبل من أبيه ، وأرجعه فضبان فتكلم أهل دمشق بأنه لايجد خيرا في سفره. فكان سفره قائدا إلى أجله، باعثا على بقاء الناس على عذله فكان ورود خبر وفائه في يوم السبت الحادي والعشرين من شهر رجب من سنة قسع عشرة بعد الألف ، وذهب أهل دمشق قاطبة إلى تعزية الشيخ حمد المذكور عن ولده، وقطعة كبده) وكان يبكي ، ولواقعة ولده يحكي . فيبكي العيون ، وينكي الفواد الحزون ، لكونه أصبب في آيام شيبه بواحده وعضده وعاضده ، والدهر أبو العجائب ولا تزال حاملته واضعة للغرائب.

الليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل غريبة وتحرر أن وفاته بالقاهرة في يوم الحيس الثامن والعشرين من جمادى الآخرة، من شهور منة تمع عشرة بعد الالف من المجرة النبوية على صاحبها ألف ألف تحية وفي أواسط صفر الخير من سنه عشرين بعد الآلف أخذ الضعف يتزايد في ذات الشيخ حمد ابن المرحوم الشيخ سعد الدين الجباوي والد الشيخ عيسى المذكور في هذه الصحيفة ، ولم يزل يتزايد السقم به حتى انه ثقل

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦٥