تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قلت : وكنت، سافرت من دمشق الى طرابلس الشام في أواخر سة ثان بعد الآلت من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام فلها رجعت إلى دمشق حضرت علماؤها للسلام على فتأخر صاحب الترجمة لمرض كان له قد عرض فكتب الي هذين البيتين من نظمه) الدال على صحيح فهمه: أعدتم إلينا بهجة أدبية بها افتر تفر الفضل والعوذ أحمد واحييتم وادي دمشق بعودة اضاء بها فيه مصلى ومسجد وكتب الي أيضا هذه القصيدة الغراء وهي من أبكار أشعاره : أيا سافر الوجه الذي يخجل البدرا و باناعس الطرف الذي أودع السحرا ويا من له قد إذا ماس وأنثنى رايت قلوب العاشقين له أشرى بدى لي اقول الليل في البدرقد أسرى ويا من له خط على الخد كلما (192ب) متى يشتفي من طول هجرك مغرم مدامعه تترى وانفاسه حرى إذا قال هذي ليلة الهجرقد مضت أتته ليال من جفاك له أخرى لقد كان ذا صبري يعين على الجفا ال و من طول هذاالهجرقد فقدالصبرا فديتك يا رب الملاحة والبها أما آن يامولاي أن تترك الهجرا يرجيك صب آنحل البين جسمه تعطف عليه ساعة وأغنم الأجرا يحييك ما غنى على الدوح ساجع ومادام عبدالحق يعلو الورى قدرا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦٠