============================================================ وهي من ثغرر قصائده المشهورة الطنانة، وبدائعه الي زينت من الشعر مضاره وميدانه وقد تخرج في مباديه بالمرحوم صاحبنا الشيخ حمد بن فواز ، الآتي ذكره إن شاء تعالى في حرف الميم وكان له صديقا ومن (2192) بداية أمره رفيقا. كتب اليه يعتب عليه: متعتبا ربك يا غائبا والذنب ذنبك أملي من الأيام قريك لا تبعدن فاونما قضاه الله ربك فلاصبرن وارضين وبالجملة فقد كان صاحب الترجمة من حاسن دهره ونوادر عصره، وموته سببا لتذكير الممات من غير مرض، ووقوع الحمام بقته بغير عرض فإنه لما توفي والده، وجاء إليه طارفه وتالده، جمع تلامذة أبيه وأظهر لهم نواضعه مع تابيته. ووعدهم بالجميل، وأن بخص كلا منهم بنوع من التبجيل فما أعطاه الزمان فرصة، ولا خلا به من نغصتة. الى غصة.
ولحق والده عن قريب، ولممري أنه الولد النجيب وللشيغ عبد الحق هذا ولد صفير، ما فات سن الاحتلام بكثير وقد أعطاه قاضي دمشق الشام حصة وافرة من جهاته وخصته يجميل عداته . ولعله يصل الى وصف النجابة، وأن يفتح الدهر له من الخير أبوابه. وإن قالوا النجيب من النجيب عجيب. فلعل لطف مولاه ان بخصته من لطفه بنصيب (1) م * ال رك.