============================================================ مقام الثريا والسماكين والنسرا امام علا حت تجاوز صاعدا تخاف الليالى منه بطشته الكبرى ابى الله إلا أن يدوم مبجلا الست تراه للورى يبذل الدرا وما هو إلا البحر أصبح فائضا دع البغى ياهاذا فمن يبلغ البدرا فضل الذي قد جاء يبغي حله يصيره من ضوه فكرته ظهرا (1 و إذاما دجى ليل لاشكال مبحث وصير جود الكف منه لها مهرا غدا خاطبا بكر المعالي فنالها فدع عنك سحبأجهدها تمطر القطرا إذا ما سخابالبحر من فيض فضله ر وقطر الغوادي من يطيق له عصرا؟
وما مدح المداح تحصر فضله لما بلغوا من بعض أفضا له العشرا ولو آن آلفا ينظمون مديحه ت بدل بعد العسر من جوده يسرا ومن آمه يبغي نوال يمينه فلولا تدى كفيه لم أنظم الشعرا فضائله قد علمتني امتداحه تمنى الغواني أن يمس لها نحرا وهاك أخا الأفضال درا نظمته ولا عجب للدر إن قارن البحرا اا و أرسلته عقدا من الدر مثمنا سواك له أهلا فصرت به آخرى تصفحت أبناء الزمان فلم أجد تن بادراك المطالب دائما فهذا لسان الحال آعلن بالبشرى ودم مدرك الآمال متسع العطا تجيد لك الأيام من لفظها شكرا (1) سالط من 9