تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عرض أمره على حضرة السلطان فأمر بصلبه . فصلب في قسطنطينية.

وورد خبره إلى ولده ملاء أسد، فقطع رجامه من غير صلب فششر عن ساق الاجتهاد، ولازم الاشتغال فأفاد واستفاد واشتهر صيته بالفضل بين العباد، في جميع البلاد، حتى إنه كان يضرب به المثل في فصاحة اللسان العربي مع أنه كان مولده في تبريز، وكان أعجمي الأصل .

وكان يحسن الألسن الثلاثة العربي والفارسي والتركي وكان نظمته بالعربية وكتابته بها فوق العربي الأصيل) بحيث أنه لاتشم منه في ذلك رائحة التعجم أصلا .

كتب إلي وكتبت اليه وراسلني وراسلتنه.

قرأ العريية والمعاني والبيان على المحقق الشيخ علاء الدين بن عماد الدين الآتي ذكره إن شاء تعالى . وقرأ الفقه على الشيخ نور الدين السنفي المصري نزيل الشام . وقرأ بعض الفنون على شيخ الإسلام الشهاب الطيبي الكبير المققدم ذكره . وقرأ المنطق على المحقق الشيخ أبي الفتح الشتبستتري (1) نزيل الخانقاء الشميصاتيية (2) . ودرس وأفاد وأفتى وحرر) ونظم ونثر، ودرس في دمشق بعدة مدارس منها الناصريئة البرانية، ودرس في بقعة يجامع بني أميتة قرأ عليه الشيخ أحمد المتقاري السابق ذكره، وكان زوج عمته، واستفاد منه كما سبق ذكره. وقرأ عليه الشيخ محمود العدوي خطيب الماردانية (3) بصالحيتة دمشق ، وكذا الشيخ محمود الدوماني الصالحي . وكان ملازما على الإقرآء بالجامع الأموي. انتفع به خلق (1) نية الى فبيستو قرية في آذريجان قرب تبريز (2) انظر التعيعي، الدارس *:151 (3) انظر النعيمي ) وهي من مدارس الحنفية

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٥