============================================================ الشيخ آسد الدين بن معين الدين التبريزي ثم الدمشقي الشافمي (1) قدم من تبريز مع والده الخواجا معين الدين التبريزي الى ديار بكر) ثم الى دمشق الشام. فسكن مع والده في صالحيتة دمشق مدة، وترك ولده في دمشق وسافر الى باب السلطنة قسطنطينية فصدرت من آبيه أحوال مخالفة لقانون الاستقامة من تلبيس في المعاملة) وتزوير في المكاتبة في زمن وزارة الوزير الأعظم رستم باشا . فلزم أن الوزير المذكور (1) تبدأ الترجمة في*، ب بما بلي : " الشيخ العلامة، الكامل الفهامة فريد زمانه ووحيد أفرانه الشيخ أسد الدين بن معين الدين التبريزي *ورد دمشق مع والده مين الدين الذكور من تبريز الى ديار بكر ثم الى حلب ثم الى دمشق، واستوطنها، وسار والده الى قسطتطينية دار السلطنة الشانية حاها الله تعالى من كل بلية فجرى عليه أمر اقتضى صلبه، ولم يجمد خلاصة من حاتيك النكبة الصعبة واستمر ولله أسد الدين المذكور بدمشق الشام ، فقرأ بها على الطماء الأعلام، ولازم تحصيل العلم على اللماء الكرام، ومهر في العرية والبلاغة والكلام وصار مدرا يعدة مدارس، وقرأ عليه بها كل طالب دارس، الى آن درس بالمدرسة الشامية البرانية بعد موت شيخنا الشيخ اسماعيل التابلسي مفتي الشافعية بدمشق كتب إلي وكتبت اليه، ورد علي ورددت عليه . فمن جملة ما كتبت00.
وقوله فن جملة ما كتبت اليه .، سيأتي في ترجتنا فيما بد، وكل ما ورد هنا في التص قبله فهو ساقط من