تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كثير من الطلبة لأنه كان ملازما على الإقراء في غالب أيتامه. وحصل له نفع كبير من مصاحبة المرحوم الامير ابراهيم بن منجك السابق ذكره فوقف عليه وعلى أولاده وذريته بيتا حستا لا تطير له في باب الجامع الأموي من الجهة الشرقية ، ووقف عليه حواقيت من محلكة ميدان الحصا(1) ، وبستانا في جمة الشرف الأعلى، في مقابلة القصر الابلق (2) . وكان احساته اليه في حال حياته متصلا لا منفصلا. ومدحه بعدة قصائد توجد في تذكرته . وحصل له في آخر عمره نوع من التغفل أضر بإدراكه كثيرا. فنهم من نسب ذلك لطعم النساء، ومنهم من نسبه الى سحرء، ومنهم من نسبه إلى كبر سن، والله أعلم بحقيقة حاله كتبت اليه في سنة إحدى (299) وتسعين وتسع مئة هذه القصيدة اشارة الى نكاية من نكاية صدرت من أبناء الزمان (3) فمن جملة ما كتبت اليه مادحا لأمر اقتضى ذلك، وهو أنه سلك من مدحي عند قاضي دمشق الشام أقوم المسالك فقلت مادحا جزاة لمدحه، وتحقيقا لربجه، فى حدود سنة تسمين وتسع مئة من هجرة خير الأنام، عليه من الله الصلاة والسلام. وهي : يا صاح ما بال رسوم الاطلال قضت على العين بدمع هطال وما لثوب الربع أضحى أسمال وحاله بعد انتظام (1) قد حال (1) هو محلة الميدان اليوم عند جامع المصلى (2) هو الفصر الذي بناه الملك الظاهر ييرس وقام مقامه التكية السليمية (3) إلى هنا ينتهي ما هو ساقط في (4)*، ب "التيام"

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٦