تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ومولده لم يغد وقتا معينا ولكن تخطى أفقه العصر والدهر ويبلغ ثلث الأربعين آشده ويهرم إذما زيد عن ثلثها العشر يسير بلارجل ولم يغل مركبا وما فاته في السير بر ولا يجر فكتبت اليه الجواب، ورسوله واقف بالباب: امولاي يا من وصفه الجد والفخر ومن جوده بجر وجود الحيا قطر ويا من له في المحفل القلب والصدر ويا من له في كل علم غلامة 187ب) بعثت قريضا بل آزاهير روضة غدا دونها زهر النجوم أوالبدر وشرفت قدري بالسؤال وإنما جبرئت فؤاداكان من وضفه الكسر وماحال قلب كان في ضمنه جمر وراسلتنى والقلب فيه حرارة ولكن ضياء الفضل لاح من الذي بعثت و إن المسك في طيه النشر فصعدت طرفي في سماء كماله فقابلني من آفق اقباله بدر فيا بدر حسن قدبدا في علوها يلوح لأبصار الانام ولاستر طلبناك في ليل السطور تشوقا وفي اليلة الظلماء يفتقد البدر 2 على أن من أنشاك بدر مكمل ترقى له قدر على من له قدر فلا زال يجيي ميت الفضل دائما بلفظ غدا من دون رتبته الدر مدى الدهرمالاحت بروق من الحمى فهاجت محبا ليس في قلبه صبر 3

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٤٢