تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ -17 نظر الله لهذا الزمن يسمي ابن الوصي الحدن اسمه والذات والفعل معا حسن في حسن في حسن واجتمع في طرابلس بعبد النافع المتصوف الجاهل الحمصي) فكان ابن سيفا الأمير يوسف يوه هذا الحمصي أكثر من ذلك الحموي فاتفق أن الأمير المذكور أرسل لعبد النافع الحموي مالا من مر تتببه على صدقات السلطنة بطرابلس الشام، فأخذها الرسول الى عبد النافع الحصى لاشتراك الاسم فلما وصل الخبر الى عبد النافع الحموي فصد الأمير المذكور، وقال له : يامولانا ! اشتراك الاسم قد يضرء، وهذه در اهمي ذهبت إلى عبد النافع الحمصي ، لذلك فلأبد من تمبيز يكون سبب رفع الاشتباه بيننا فقال له الأمير: آنظر وصفا بميزا.

فقال له يا مولاتا، أنا أكون عبد النانع الشاعر- يشير الى أن يكون ذاك عبد النافع المشعور ، لأنه حمصي، والمشهور آن أهل حمص مشعورون في العقل لتقصانهم فيه قال فضحك الأمير الى الغاية، وأرسل ماله الذي ذهب الى عبد النافع الحصي كتب الي، وأتا بطرابلس، هذا اللتغز في بدر ، وهو قوله: أمولاي بدر الدين ذا العلم والعلى وشمس الملا، والفاضل الكامل البحر نحاكم فقير سائلا كشف مشكل فمن كل عشر عند حضر تكم يسر دود عن اسم ثلاثي مسماه مفرد ولم يخل من آثاره أبدا تطر يهل بلا صوت ويولد راكعا ولم يلحق الام القي ولدت ضر

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٤١