تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فوقف الشيخ ابراهيم وظهرت عليه أمارات الانقطاع : فندد به وقرعه ووبئخه المتداعي لديه الشمس المنقاري. وكان في الباطن لايحبه، لأنه كان قد كتب اليه قديما قصيدة مطلعها : امنقار در في العلا عاد مشرفا (1) فتخيل من الذم قوله (2) " منقار در". ثم بعد ذلك أرسلت إلى الشيخ شمس الدين المتقاري ورقة شفاعة تتضمن مدح الشيخ ايراهيم بعلم القرآمءات وذكره بالفقر وكثرة العيال، وذلك لاستحقاقه في حد ذاته لذلك وليقربه من شيخنا العمادي الحنفي قدس الله سره. فأرسل الى قاضي القضاة يقول له : إنة الصواب عندي أن تشرك بينهما في الوظيفة فإن كلاة منهما عنده صفة استحقاق لذلك. ففعل ما أشار به وقسمها بيتهما وهي الى الآن مقسومة، وما وصل الى واحده منهما إلاء ما قسم له، والرزق مقسوم ، والمقدر تحتوم. والله تعالى أعلم (98 ب) (1) ومهرقا" (2) الأصل : قوله.

(3)4

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٣