تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وتوفي رحمه الله تعالى بدمشق (1) في سنة سبع عشرة بعد الألف في ما أظن . ود فن بالقرب من قبر أوس بن أوس الصحابي في مقايلة المدرسة الصابونية رحمه الله تعالى وخطب مدة طويلة في المدرسة السيبائية (2) خارج دمشق في باب الجابية.

قلت،: وكان شيخنا الطيي الصغير قد توفي وانحلت عنه وظيفة، مشيخة القراء بالجامع الأموي فطلبها الشيخ ابراهيم المذكور، والشيخ شمس الدين الميداني، وتنازعا في طلبها عند قاضي قضاة دمشق عبد الغني أفندي الرومي (3). وكان القاضي المذكور عالما كبيرا، لكنه كات لايحسن القرآمات المختلفة كما اعترف بذلك لما تنازعا بين يديه. فأرسلهما الى منزل المرحوم شيخ الإسلام الشمس بن المنقار الحلبي الحنفية ، نزيل دمشق) رحمه الله تعالى، ليفصل بينهما ولينظر الأحق فيهما (4) بهذه الوظيفة ففتح لهما بحث التعريف للقرآمة التي يكون ما وراءها شاذا في اصطلاح القوم . وهذه المسألة لها طرف أصولي وطرف من جانب القراء. وصاحبنا الشس الميداني يجيد القته وأصوله أكثر من الشيخ ابراهيم، فلما استفتحا الكلام على ذلك جره الشيخ شمس الدين الى الجانب الققهي من جهة أن المصلي لو قرأ في صلاته بالقرآءة الشاذة هل تصح صلاته أم لا ، وهل تجوز القراءة بالشاذ خارج الصلاة أم لا . وهلم جرءا .

(1) ساقط من.

(2) تسية الى سيباي نائب الشام . انظر الدارس 1 530

(3) الظر الباشات والقضاة س 18 و 19

(4) * منها"

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢