تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وأشار إلى طلب الجواب، فكتبت معتمدا على لطف الملك الوهاب : ولا وفاه الوعد بعد المطال أقسمت ما لذة يوم الوصال جود السحاب الهاطلات الثقال ولا ابتسام الزهر إذ جاده أرواح نجد من صبا أو شمال ولا تثنى الغصن إذ هيمنت في غفلة من حادثات الليال ولا اجتماع الشمل بعد النوى يروي صدى الظمآن مثل الزلال ولا ارتواه القلب من منهل بعد العنا(1) ، والميل بعد الملال ولا الوفا بعد الجفا، والهنا تهدي الشفا للقلب بعد اعتلال أحسن مز أبياتكم إذ أتت وتنشني كالخود عند الدلال يا حسنها لما آتت تنجلي قدر جليل حل فوق الهلال مولاي عبد الله يا من له بين البرايا مفردا بالكمال يا جامع الألطاف يا من غدا 0 ل ولم ترل رب الوفا والنوال شرت من أضحى لكم مخلصا جودا وفضلا فات عد الرمال قريتنا ݣمت اقريتنا هاذا هو المجد وحسن الخصال هاذا هو الفضل وهذا الصفا فانه في الدهر رام الحال من رام أن يلحقكم في الورى والود ما زال ولا الحب حال حالت صروف الدهر دون اللقا (1) الفنا

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢٧