تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وما أشبه ذلك، وكان مع فقره لا يخل بضيافة من يمر به من الإخوان، بل كان في للغالب يحضر له ما به ضياء العيون من قرى الخلآن. وتزوج بدمشق مرة بعد أخرى . وكان يظهر كمال التشوق إلى زيارة البيت الحرام، والتثام ثرى القبر الشريف، على جرهره الفرد الصلاة والسلام وسمعته يلهج بهذه الكلمات: ارى نفسي باشواقي رهينه لقبر قد ثوى وشسط المدينه ولبيت الحرام وما حواه من الدرر المعظمة الثمينه فاقفق أنه حج سنة خمس وتسعين في ما أظن ، فتوفي بين الحرمين بعد أن ج وطاف، وتشرف بتقبيل الشامة الي زينت وجه المطاف قلت : (182 ب) وقد اتفق مسيرنا الى جمة القنوات من محلات دمشق المحروسة ، فأدر كتنا صلاة الظهر بمدرسة شاذبك ، فصلتينا هناك، وامامها يومثذ الشيخ عبد الله المصري المذكور فلمتا سلئمنا عليه وتصافعنا نظم أبياتا يشير بها إلى الفقير كاتب الحروف حسن بن حمد البوريني) ولم قكن الأبيات كلها قابلة لأن نودع في هذا الكتاب ، فكتبنا ما ينتظم في سلك النظام ، وحذفنا ما هو من قسم القتاد أو القتام وي هذه يا عالم العصر وبحر النوال لازلت ترقى في بروج الكمال ولا برحت الدهر في سؤدد ممتعا بالسعد في كل حال شرفتني في ساعة أشرقت أنوارها منكم بحسن الجمال

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢٦