تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2143] جيد المعالي عطلت قبلكم لاكن بكم عطل الليالي حوال يا فاضلا أوصاف أفضاله ما شانها الدهر بوصف اختلال ترمى من الغيد بوقع النبال أبرزتها في لحظة والحشا سحائب الأفكار عند انهمال حديقة أمطرت أرجاءها فكر ولاكن فاق حد الظبا ونار فهم قد علت باشتعال ولم تقدم في الليالي الخوال ما ضرها إلا قصور الورى فأشلم وكن يا سيدي واصلا إلى علو ما له من زوال أو حرك الفصن هبوب الشمال ما غردت في الدوح قمريسة قلت : وقد خلف ولدين هما حمد وأحمد، فأمتا أحمد فقد اعتنى بتعلم صعة السروج، ولعلته يكتلسب منها كفايته ويسلك فيها ويروج. وأما محمد فإنه سلك طربق الطلب للعلوم، ولم يكتسب منها إلا القليل على قدر القرائح والفهوم . وقد قال الأديب : النجيب من النجيب عجيب، والله تعالى هو السميع المجيب، وهو اللطيف القريب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣٢٨