============================================================ 133 المولى عبد الرحمن بن مرشد الحنفي هو من أهل مكة حرسها الله تعالى ومن السكان بها ومفي السادة الحنفية بها زارني بالمخيم الشامي في باب المعلى، وجاس عندي من آذان العصر إلى أن شارفت الشمس الغروب وقام فقست له مودعا، والى محل ركوبه مشيعا. وهو الآن عين مكة وعالمها، واليه يرجع بحكومها وحاكمها، وأرسل اليه قاضي مكة المولى صالح أفندي ابن المرحوم المولى الاعظم الافخم الخواجا سعد الدين بن حسن جان بك مكتوبا يأمره فيه بأن يقوم مفامه في قضاء مكة، فصدرت منه طفرة، وهي آنه آرسل عند ورود الكتوب إليه الى قاضي مكة السيد محمد بن اليد محمد المجنون، وكان السيد المذكور متوليا قضاء مكة بالاستقلال، بأني توليت القضاء لا بطريق التيابة بل بأمر السلطان الى حين حضور صالح افتدي فتزحزح عن سنن الحكومة فصدر له الم(2) عظيم بذلك، وصار السيد المذكور يشيع بأن الحكم الذي صدر له في النيابة المذكورة مزورا، وأنه صدر لغيرء، وصدر الاشتباء من اتفاق الامم ، فإن في مكة رجلا (179/ب] يقال له عبد الرحمن وهو رومي يعظ بمكة، وكان قد تولى النيابة بمكة عن أخي صالح الذكور وهو المولى محمد أفندي المفتي يرمئذ (1) حنه الترجمة في هب وردت بعد ترجمة عبد الله بن الهاني . وفي ، ب الشيخ عبد الرحمن بن مرشد المرشدي الخفي، مفي الحنفية. اجتسعت به في مكة، وهو من أهلها، ومن السكان بها زارنى 2) اه
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٨ · الصفحة ٣١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٨ · ص ٣١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي